..( رؤوس أهتزت .. رضوخا" ) ..
ما أقبحها من رؤوس ......
أهتزت لإرضاء رؤوس مستبدة عفنة ..
ولطغاة" شيدوا عروشهم الزائفة
على أجساد تلك الرؤوس النتنه ...
فكم منبرا" في الحياة نطق كفرا" وظلما"
وكم منصة في بلادي أعتلاها السفهاء المعتوهين
وكم ميكرفون أنحنى خجلا" من نفسه لأكاذيبهم
فلولا السارية .. لما ارتفعت رايات الظلم والطغيان
فأن لم تكن ايجابيا" في دنياك كن كصفر محايدا"
مسكين انت يا وطني فيك .....
... رؤوس النفاق أضعاف رؤوس الطغاة
.. ماجد علي اليوسف ..
.. 2017 / 6 / 6 ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق