(( 9= قصائدُ بَريد الحُبّ العُذري)) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
وما بُثينةُ ---
إلاّ سيّدةٌ راقيةٌ
رائعةُ ---
الحُسنِ والجَمالِ
فِتنتُها ---
كالمُزنِ
يحمِلُ
ما لا يُطاقُ !
تفيضُ منها
الأنوثةُ والإغراءُ
كالنّرجِسِ
يتعاطى الرّحيقُ !
إنها قصيدةُ
عِشقٍ خالِدٍ ---
حَلاّها هذا
الكلامُ الرّشيقُ !
بألفاظهِ
– بِغُرِّ حروفهِ ---
وحُسنُها هو
الغريبُ الدقيقُ
أسَفي---
على هذا الجًمالِ ---
سيُبلى حتماً ---!!!
– هذا النسيجُ الرَّقيقُ ؟!
31=5=2017
=======================
الأربعاء، 31 مايو 2017
أ..رمزي العقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الخوف///بقلم فؤاد الساعدي
الخوف سيدتي كلما اقترب منك .. تبعدنا الظروف .. تتقارب وجهات النظر .. فتباعدنا الحروف .. خيالي يقترب منك ويدنو .. وروحي تسبح في بحرك ...
-
عجز صمت ضياع حروف تائهة بين سطور الأمل عجز عن التعبير عن الفعل عن التفكير صمت قاتل حارق يقطع الأنفاس في لحظة خجل ضياع في غياهب الليل ف...
-
الفراق -------- وقفنا على أعتاب الفراق تواً وافترقنا وما كان في البال ألبُعُدُ لحظات أو.....أيام يامَنْ في القلبِ ساكناً ما الذي طالن...
-
بقلمي صلاح جواد٠ اي واقع اي واقع هذا والخيال اقطاعي قد تملك بأستبداده مساحات قلبي فبات يخفق بهذيان مجنون اي واقع عساه ان يكون وانا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق